العلامة المجلسي

51

بحار الأنوار

إلا من عرف معرفتك وقال بمقالتك ؟ فقلت : إي والله ، قال : إذن والله يقل داخلها والله إنه ليدخلها قوم يقال لهم الحقية قلت : يا سيدي ومن هم ؟ قال : قوم من حبهم لعلي يحلفون بحقه ولا يدرون ما حقه وفضله . ثم سكت عليه السلام عني ساعة ثم قال : وجئت تسأله عن مقالة المفوضة كذبوا بل قلوبنا أوعية لمشية الله ، فإذا شاء شئنا ، والله يقول : " وما تشاؤن إلا أن يشاء الله " . ثم رجع الستر إلى حالته فلم أستطع كشفه فنظر إلي أبو محمد عليه السلام متبسما فقال : يا كامل ما جلوسك وقد أنبأك بحاجتك الحجة من بعدي فقمت وخرجت ولم أعاينه بعد ذلك قال أبو نعيم : فلقيت كاملا فسألته عن هذا الحديث فحدثني به . الغيبة للشيخ الطوسي : أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن علي ، عن علي بن عبد الله بن عائذ ، عن الحسن بن وجنا قال : سمعت أبا نعيم محمد بن أحمد الأنصاري وذكر مثله . ( 1 ) دلائل الإمامة للطبري : عن محمد بن هارون التلعكبري ، عن أبيه عن محمد بن همام ، عن جعفر بن محمد مثله . بيان : يحتمل أن يكون المراد بالحقية المستضعفين من المخالفين أو من الشيعة أو الأعم وسيأتي تحقيق القول في ذلك في كتاب الايمان والكفر . 36 - غيبة الشيخ الطوسي : محمد بن يعقوب ، عن أحمد بن النضر ، عن القنبري من ولد قنبر الكبير مولى أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : جرى حديث جعفر فشتمه فقلت : فليس غيره فهل رأيته ؟ قال : لم أره ولكن رآه غيري ، قلت : ومن رآه قال : رآه جعفر مرتين وله حديث : وحدث عن رشيق صاحب المادراي قال : بعث إلينا المعتضد ونحن ثلاثة نفر فأمرنا أن يركب كل واحد منا فرسا ويجنب آخر ونخرج مخففين لا يكون معنا قليل ولا كثير إلا على السرج مصلى وقال لنا : الحقوا بسامرة ووصف لنا محلة ودارا وقال : إذا أتيتموها تجدوا على الباب خادما أسود ، فاكبسوا الدار

--> ( 1 ) عرضناه على المصدر ص 160 .